هنادي معتوق
27 - 08 - 2009, 20:50
وماذا بعد رمضان ؟؟
الأحبة في الله :فبعد أيام قلائل من رحيل شهر رمضان المبارك !!
كيف حالكم بعد رمضان ؟ فلنقارن بين حالنا في رمضان وحالنا بعد رمضان !!
إيه أيتها النفس ؟! كنت في أيام... في صلاة , وقيام , وتلاوة , وصيام , وذ كّر , ودعاء , وصدقه , وإحسان , وصلة أرحام ! .
ذقنا حلاوة ا لإيمان وعرفنا حقيقه الصيام , وذقنا لذّه الدمعه , وحلاوة المناجاة في الأسحار !!
كنا نُصلي صلاة من جُعلت قرةُ عينه في الصلاة , وكنا نصوم صيام من ذاق حلاوته وعرف طعمه , وكنا ننفق نفقه من لا يخشى الفقر , وكنا .. وكنا .. مما كنا نفعله في هذا الشهر المبارك الذي رحل عنا !.
وهكذا .. كنا نتقلب في أعمال الخير وأبوابه حتى قال قائلنا ... ياليتني متّ على هذا الحال !!
ياليت خاتمتي كانت في رمضان ..! .
رحل رمضان ولم يمضى على رحيله إلا القليل ! ولربما عاد تارك الصلاة لتركه , وآكل الربا لأكله , ومشاهد الفحش لفحشه , وشارب الدخان لشربه .
فنحن لا نقول أن نكون كما كنا في رمضان من الأجتهاد .
ولكن نقول
لا للإنقطاع عن الأعمال الصالحة , فلنحيا على الصيام , والقيام , والصدقة , ولو القليل .
لا تكونوا كالتي نقضت غزلها
وإياكم ثم إياكم ... من نقض الغزل بعد غزله
فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
وبعد أنتهاء قيام رمضان , فقيام الليل مشروع في كل ليله
عليكم بالاستغفار والشكر
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " .
وكما قال ابراهيم :
" والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين " .
وكما قال موسى :
" ربي إني ظلمت نفسي فأغفر لي "
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
احذروا من العجب والغرور وألزموا الخضوع والانكسار للعزيز الغفار
وأستغفر الله من أي زلة أو خطأ أو نسيان
منقول ..
الأحبة في الله :فبعد أيام قلائل من رحيل شهر رمضان المبارك !!
كيف حالكم بعد رمضان ؟ فلنقارن بين حالنا في رمضان وحالنا بعد رمضان !!
إيه أيتها النفس ؟! كنت في أيام... في صلاة , وقيام , وتلاوة , وصيام , وذ كّر , ودعاء , وصدقه , وإحسان , وصلة أرحام ! .
ذقنا حلاوة ا لإيمان وعرفنا حقيقه الصيام , وذقنا لذّه الدمعه , وحلاوة المناجاة في الأسحار !!
كنا نُصلي صلاة من جُعلت قرةُ عينه في الصلاة , وكنا نصوم صيام من ذاق حلاوته وعرف طعمه , وكنا ننفق نفقه من لا يخشى الفقر , وكنا .. وكنا .. مما كنا نفعله في هذا الشهر المبارك الذي رحل عنا !.
وهكذا .. كنا نتقلب في أعمال الخير وأبوابه حتى قال قائلنا ... ياليتني متّ على هذا الحال !!
ياليت خاتمتي كانت في رمضان ..! .
رحل رمضان ولم يمضى على رحيله إلا القليل ! ولربما عاد تارك الصلاة لتركه , وآكل الربا لأكله , ومشاهد الفحش لفحشه , وشارب الدخان لشربه .
فنحن لا نقول أن نكون كما كنا في رمضان من الأجتهاد .
ولكن نقول
لا للإنقطاع عن الأعمال الصالحة , فلنحيا على الصيام , والقيام , والصدقة , ولو القليل .
لا تكونوا كالتي نقضت غزلها
وإياكم ثم إياكم ... من نقض الغزل بعد غزله
فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
وبعد أنتهاء قيام رمضان , فقيام الليل مشروع في كل ليله
عليكم بالاستغفار والشكر
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " .
وكما قال ابراهيم :
" والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين " .
وكما قال موسى :
" ربي إني ظلمت نفسي فأغفر لي "
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
احذروا من العجب والغرور وألزموا الخضوع والانكسار للعزيز الغفار
وأستغفر الله من أي زلة أو خطأ أو نسيان
منقول ..