فارسة الاقصى
11 - 09 - 2009, 12:38
روى عن ابن عباس رضي الله عنه قال00ذكر ر سول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني اسرائيل حمل السلاح على عاتقه في سبيل الله الف شهر,فعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك وتمنى ذلك لامته,فقال((يا رب جعلت امتي اقصر الامم اعمارا واقلها اعمالا))فأعطاه الله ليلة القدر خير من الف شهر مدة حمل الاسرائيلي السلاح في سبيل الله له,ولامته يوم القيامه00فهي من خصائص هذه الامه,ويقال00اسم ذلك الرجل شمعون غزا العدو ألف شهر لم يجف لبد فرسه,
وقهر الكفار لما أعطي من القوه والجساره,فضاقت قلوبهم منه فبعثوا رسولا الى امرأته وضمنوا لها طستا من ذهب مملوءه ذهبا ان هي قيدته حتى يحبسوه في بيت لهم ويستريحوا منه فلما نام اوثقته بحبل من ليف فلما انتبه حرك أعضاءه,فقطع الحبل قطعا وسألها لما صنعت ذلك؟فقالت00أجرب قوتك فلما أخبر الكفار بذلك بعثوا لها سلسله ففعلت مثل ما فعلت فقطعها فجاء ابليس الى الكفار,وأرشده الى أن تسأل المرأة زوجها,أي00شيء لا تقوى على فكه وقطعه؟فأرسلوا اليها فسألت,فقال00ذؤابتي وكان له ثمانية ذوائب طويله تجر على الارض,فلما نام قيدت رجليه بأربعه,ويديه بأربعه فجاء الكفار وأخذوه وذهبوا به الى البيت مذبحهم مقدار أربعمائة علوه ومع اتساعه له عمود واحد فقطعوا أذنيه وشفتيه,وكانوا كلهم مجتمعين لديه,فسأل الله تعالى ان يقويه على فك وثاقه,وعلى أن يحرك العمود ويهدمه عليهم مع نجاته منهم,فقواه الله فتحرك فانفك وثاقه وحرك العمود فوقع عليهم السقف فأهلكهم الله جميعا ونجا منهم,فلما سمع اصحاب الرسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الخبر قالوا00يارسول الله هل ندرك نحن ثوابه؟فقال00((لاأدري)) ثم سأل ربه فأعطاه كما تقدم ليلة القدر
وقهر الكفار لما أعطي من القوه والجساره,فضاقت قلوبهم منه فبعثوا رسولا الى امرأته وضمنوا لها طستا من ذهب مملوءه ذهبا ان هي قيدته حتى يحبسوه في بيت لهم ويستريحوا منه فلما نام اوثقته بحبل من ليف فلما انتبه حرك أعضاءه,فقطع الحبل قطعا وسألها لما صنعت ذلك؟فقالت00أجرب قوتك فلما أخبر الكفار بذلك بعثوا لها سلسله ففعلت مثل ما فعلت فقطعها فجاء ابليس الى الكفار,وأرشده الى أن تسأل المرأة زوجها,أي00شيء لا تقوى على فكه وقطعه؟فأرسلوا اليها فسألت,فقال00ذؤابتي وكان له ثمانية ذوائب طويله تجر على الارض,فلما نام قيدت رجليه بأربعه,ويديه بأربعه فجاء الكفار وأخذوه وذهبوا به الى البيت مذبحهم مقدار أربعمائة علوه ومع اتساعه له عمود واحد فقطعوا أذنيه وشفتيه,وكانوا كلهم مجتمعين لديه,فسأل الله تعالى ان يقويه على فك وثاقه,وعلى أن يحرك العمود ويهدمه عليهم مع نجاته منهم,فقواه الله فتحرك فانفك وثاقه وحرك العمود فوقع عليهم السقف فأهلكهم الله جميعا ونجا منهم,فلما سمع اصحاب الرسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الخبر قالوا00يارسول الله هل ندرك نحن ثوابه؟فقال00((لاأدري)) ثم سأل ربه فأعطاه كما تقدم ليلة القدر