المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا نوم في ليالي العشر


شموخـ داعية ~
13 - 09 - 2009, 19:39
نصائح العشر :





(1) لا نوم في ليالي العشر :


فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحيي ليالي العشر وهذا بالتهجد فيها والصلاة
.
(2) أعيني الأهل على العمل الصالح


.ففي حديث أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قام بهم ليلة ثلاث وعشرين ، وخمس و عشرين ذكر أنه دعا أهله و نساءه ليلة سبع و عشرين خاصة ، و هذا يدل على انه يتأكد إيقاظهم في أكد الأوتار التي ترجى فيها ليلة القدر .
قال سفيان الثوري : أحب إلي إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل و يجتهد فيه ، و ينهض أهله و ولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك .


(3) أكثري من الدعاء فيها :


فقد أمر النبي أم المؤمنين عائشة بالدعاء فيها . قالت عائشة - رضي الله عنها - للنبي : أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها قال : ] قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني [.
وكان سفيان الثوري يقول : الدعاء في تلك الليلة أحبُّ إليَّ من الصلاة ، و إذا كان يقرأ ، وهو يدعو ، ويرغب إلى الله في الدعاء و المسألة لعله يوافق . فكثرة الدعاء أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء ، و إن قرأ و دعا كان حسناً .


(4) تطهير الظاهر والباطن :


فقد كان السلف يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر ، و منهم من كان يغتسل و يتطيب في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدر ، فلا يصلح لمناجاة الملك في الخلوات إلا من زين ظاهره و باطنه .


(5) ليلها كنهارها لا تغفلي عن ذلك


فقد ذهب بعض السلف إلى اعتبار ليلة القدر كنهارها في لزوم الاجتهاد في العمل الصالح .
قال الإمام الشافعي: استحب أن يكون اجتهاده في نهارها كاجتهاده في ليلها . وهذا يقتضي استحباب الاجتهاد في جميع زمان العشر الأواخر ليله ونهاره .



(6) من أشرف العبادات التي تتقربي إلى الله بها في هذا الوقت


" التبتل " أي الانقطاع إلى الله ، قال تعالى : ] وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا [ [ المزمل : 8-9 ] ففرِّغي قلبك له ، فلا جدال ، لا مناقشات ، لا اختلاط فاحش ، أغلقي الهاتف ، وانسي همومك ، ودعي مشاغلك ، عليكي بالانفراد بنفسك والتحلي بمناجاة ربك وذكره ودعائه .


(7) تحسسي قلبك ،


راقبي نيتك ، فنية المرء خير من عمله ، فاحتسبي وتقربي.


(8) تذكري أنه على قدر اجتهادك ستكون منزلتك ،


فلا تدعي بابًا للخير إلا طرقتيه ، وتنوع الطاعات علاج لطبيعة الملل عند الإنسان .


(9) عليك بالمجاهدة والمعاناة مع الصبر والاصطبار


قال بعضهم : من أراد أن تواتيه نفسه على الخير عفواً فسينتظر طويلاً بل لابد من حمل النفس على الخير قهراً .


(10) قللي من كلامك


فأحصِ عدد كلماتك في اليوم والليلة فعليك بهذه الأمور ، فعليك بالصمت ، فمن صمت نجا .


(11) تذكري هذا زمان السباق


، فلا ترضي بالخسارة والدون : قال أحدهم : لو أنَّ رجلاً سمع برجل هو أطوع لله منه فمات ذلك الرجل غمَّا ما كان ذلك بكثير . فهل ترضي بهذا الحرمان ، يفوز الناس بالمغفرة والرحمة والعتق وتضاعف أعمالهم ، ويبغون الجنة ، وأنتي في مكانكِ كبلتك الخطايا ، لا .. لا يمكن أن ترضي ، لذلك ستجتهد حتمًا بإذن الله .



(12) أحسني الظن بالله ،


فلو فاتك شيء قومي واستدركي لعلكِ تعوضيه ، فإنَّه يمنع الجود سوء الظن بالمعبود ، ولو أحسنتي الظن بالله ستحسنينُ العمل ، لأنك ستحبيه حبًا عميقًا . اللهم نسألك حبَّك ، وحبَّ من يحبك ، وحب كل عمل يقربنا إلى حبِّك .


(13) لتكن لكِ عبادات في السر،


لا يطلع عليها إلا الله ، فهذا أدعى للإخلاص .
قال صلى الله عليه وسلم : ] صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا و عشرين [ [ رواه أبو يعلى وصححه الألباني ]


(14) اجمعي بين الكم والكيف،


نريد أعمالًا ضخمة فذة كبيرة ، لم تصنعيها في عمرك ، هذا العام ستقومين بها ، نعم ستقومين بها ، فهي علامة صدقك في طلب رضا الآخرة ، وابتغائك ما عنده من الخير العميم ، ولن ترضي عن نفسك حتى تصنع أقصى ما تستطيع ، وبعدها ستقولين : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك .



أعمال فذة مقترحة للمجتهدين .


ترددت كثيرًا في كتابة هذه الأعمال ، لأنَّ كثيرًا من الناس يقول : إنه يستبعد وجودها في زماننا ، وأنه كلام يصلح لعصر السلف ، وأنه يُحبط عند سماع ذلك ، لكن الذي دفعنني إليه ، أنّه بفضل الله هناك إخوة وأخوات أشعلوا الحماس فينا جميعًا ، استج ، فهناك – والله الذي لا إله غيره - من ختم القرآن في ركعة الوتر ، ومن صلى (300) ركعة ، ومن استغفر (20) ألف مرة ، هؤلاء لماذا يسبقوك ؟ هؤلاء نحسبهم صدقوا الله وأخلصوا – والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدًا – فأنا أهدي هذه الأعمال الفذة لهم ولكل من يريد أن يلحق بهم ، هؤلاء نفذوا الوصية ورفعوا الشعار ( لأرين الله ما أصنع ) – ( لن يسبقني إلى الله أحد ) ( وعجلت إليك ربي لترضى ) فهيا ألحقي بهم ولا تفتري ، ولا تثبطي ، هؤلاء كلهم في أول الطريق ، فانظري كيف بلغوا ، وأنتِ أيضًا ستبلغين ذلك وأكثر بإذن الله .


(1) لماذا لا تختمي القرآن كل ليلة ؟


كما صنعها عثمان وتميم الداري - رضي الله عنهما - في ركعة الوتر ، وقرأ منصور بن زاذان القرآن كله في صلاة الضحى ، وكان الأسود النخعي وسعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين ، وفي مصر بعض المشايخ يصنع ذلك رأيته بعيني رأسي ، كان قتادة يختم في سبع ، وفي رمضان في ثلاث ، وفي العشر كل ليلة ، وكان الحافظ ابن عساكر يختم كل جمعة ، وفي رمضان كل يوم ، وكان الإمام أبو حنيفة والإمام الشافعي يختمان القرآن في كل يوم مرتين ، وبلغ بالعبد الصالح أبو العباس بن عطاء أن ختم القرآن في اليوم والليلة ثلاث مرات ، وختم الإمام الضبي القرآن أربع مرات في يوم واحد



(2) لماذا لا تسجدي وتقتربي ؟


سجد سفيان الثوري سجدة بعد صلاة المغرب فما رفعها إلا على آذان العشاء ، وكان أبو جعفر الباقر يصلي كل يوم (50) ركعة ، و كان عبد الله بن غالب يصلي الضحى (100) ركعة ويقول لهذا خلقنا وبهذا أمرنا ، و كان مُرة بن شراحيل الملقب ب ( مرة الخير ) يصلي كل يوم (200) ركعة ، وكان الإمام أحمد يصلي كل يوم وليلة (300) ركعة ،


وكان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم يسمع في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، كان يصلي كل يوم وليلة ( ألف) ركعة .


(3) لماذا لا تكون من الذاكرين الله كثيرًا؟


كان أبو هريرة - رضي الله عنه - يسبح ويستغفر في اليوم (12 ألف مرة ) - ، وكان خالد بن معدان يسبح (40 ألف تسبيحة ) حتى مات وأصبعه على عقد التسبيح ، وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يسبح (100ألف مرة ) .


(4) الصيام والإفطار على التمر والماء.


كما كان الحبيب صلى الله عليه وسلم شهرين لا يوقد في بيته النار ولا يطعم إلا التمر والماء ، وهذا الإمام أحمد يقول ابنه صالح : جعل أبي يواصل الصوم ، ويفطر في كل ثلاث على تمر شهرين ، فمكث بذلك خمسة عشر يومًا ، يفطر في كل ثلاث ، ثمَّ جعل بعد ذلك يُفطر ليلة وليلة ، لا يفطر إلا على رغيف .


(5) صدقة عظيمة بشيء عزيز على نفسك


فلن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ، رسول الله يتألف الرجل بغنم بين جبلين ( ثروة بالملايين الآن ) ، وأبو بكر - رضي الله عنه - يتصدق بماله كله ، وعمر - رضي الله عنه - بشطر ماله ، وأتي بـ (22 ألف درهم ) فما قام من مجلسه حتى فرقها وكان إذا أعجبه المال تصدق به ، وعثمان يجهز الجيش بعشرة آلاف درهم ويشتري البئر ليشرب المسلمين بـ (40 ألف درهم ) ويقول له النبي : ما ضرَّ عثمان ما فعل بعد اليوم ، وباع عبد الرحمن بن عوف – رضي الله عنه – حديقة ب (400 ألف ) وقسَّمها في أزواج النبي ، وطلحة بن عبيد الله يتصدق في يوم ب (700 ألف ) ، فمن منا سيسبق في هذا الميدان ويتصدق بشيء نفيس عليه ؟


(7) من ينشر الخير ويدعو إلى الله ؟


من سيستعملها الله ويجعله من خدام دينه ؟ من سيفتح الله على يديها هداية قومها وأهل بيتها وجيرانها بفضل إخلاصها وصدقها ؟ وزِّعي أكثر ما تستطيعين من الكتيبات النافعة والمطويات والأشرطة التي تحث الناس على عمل الخير، واحتسبي أعمالهم في ميزان حسناتك ، فالدال على الخير كفاعله ، فمن ستحقق الرقم القياسي في ذلك ، فتكتب لها أعمال آلاف البشر؟ .
وبعد هذه أعمال فذة تريد همم عالية ، أنتي منهم إن شاء الله ، لا تستثقلي العمل ، فقط استعيني بالله ، وانهضي ، وقولي : لأرين الله ما أصنع ، ستصلي بحوله وقوته ، بفضله ورحمته ، لا بإمكانياتك ، لا بتصوراتك لقدراتك ، ستكون سنة الخير علينا جميعًا ، وسنُرزق بإذن الله ليلة القدر ، فأخلصوا لله واصدقوا في طلب رضاه ، وستبلغون مما يرضيه الآمال ، فاللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا .


منقول للإفادة ..

! طـمـوحـ !
13 - 09 - 2009, 23:30
أحسنتي النقل خيتوو .. جزاك الله خير .. ^_^

زهرة
13 - 09 - 2009, 23:34
تسلمي يااااااااااااااااااااااا قلبي معلومات روووووووووووعة لا حرمك ربي الاجر

شموخـ داعية ~
22 - 09 - 2009, 17:36
اثير .. زهرة ..
مروركمالمعطر نور صفحتي..

لينا
22 - 09 - 2009, 23:27
موضوع بغاية الروعة سلمت يداك غاليتي

شموخـ داعية ~
16 - 10 - 2009, 12:58
شكراً لك يا لينآ عـ المرور ..